سليمان بن الأشعث السجستاني
426
سنن أبي داود
حدثهم ، قال : أخبرنا يونس ، عن الحسن ، عن عائشة أنها ذكرت النار فبكت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما يبكيك ) ؟ قالت : ذكرت النار فبكيت ، فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أما في ثلاثة مواطن فلا يذكر أحد أحدا : عند الميزان حتى يعلم أيخف ميزانه أو يثقل ، وعند الكتاب حين يقال ( هاؤم اقرؤا كتابيه ) حتى يعلم أين يقع كتابه أفي يمينه أم في شماله أم من وراء ظهره ، وعند الصراط إذا وضع بين ظهري جهنم ) قال يعقوب : عن يونس ، وهذا لفظ حديثه . ( 29 ) باب في الدجال 4756 حدثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا حماد ، عن خالد الحذاء ، عن عبد الله ابن شقيق ، عن عبد الله بن سراقة ، عن أبي عبيدة بن الجراح ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنه لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أنذر الدجال قومه ، وإني أنذركموه ) فوصفه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال : ( لعله سيدركه من قدر رآني وسمع كلامي ) قالوا : يا رسول الله ، كيف قلوبنا يومئذ ؟ أمثلها اليوم ؟ قال : ( أو خير ) . 4757 حدثنا مخلد بن خالد ، ثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، قال : قام النبي صلى الله عليه وسلم في الناس فأثنى على الله بما هو أهله ، فذكر الدجال ، فقال : ( إني لأنذركموه ، وما من نبي إلا قد أنذره قومه ، لقد أنذره نوح قومه ، ولكني سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه : أنه أعور ، وأن الله ليس بأعور ) . ( 30 ) باب في قتل الخوارج 4758 حدثنا أحمد بن يونس ، ثنا زهير وأبو بكر بن عياش ومندل ، عن مطرف ، عن أبي جهم ، عن خالد بن وهبان ، عن أبي ذر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من فارق الجماعة شبرا فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه ) . 4759 حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي ، ثنا زهير ، ثنا مطرف بن طريف ، عن
--> 4758 - فقد خلع ربقة الاسلام : أي قد خرج من جماعة المسلمين لأنه بمفارقته الجماعة إنما يسعى ليفرق أمر المسلمين ويجعل أمرهم شتى والربقة : العروة . 4759 - يستأثرون بهذا الفئ : يحتفظون به لأنفسهم فلا يوزعوه بين المسلمين .